الجوقات
الزجلية في
لبنان
بما أن
الشعر
المنبري كان رمزا
من رموز
التراث
العامي وعمل
ثقافي وشعري،
كان الشعراء
يسعون إلى
تأسيس جوقات
زجلية وترؤس
هذه الجوقات
دلالة على
مكانتهم
الشعرية في
المجتمع،
وهنا نذكر
شذرا بسيطا عن
الجوقات
الزجلية،
خاصة أن هناك من
حقق شهرة
كبيرة جدا.
* جوقة
شحرور الوادي: كانت
أولى الجوقات
حيث راودت الشاعر
أسعد الخوري الفغالي ”الشحرور
“فكرة
إنشاء جوقة
مدة 3 سنوات
قبل أن ينفذها
في عام 1928
وواجه
عقدتين اسم
الفرقة
وأشخاصها.
وتمكن من تكوين
جوقة شحرور
الوادي وضمت
في بدايتها الشحرور
– أمين أيوب –
يوسف عبدالله
الكحالة –
الياس
القهوجي – ثم
انضم إليها
بعد ذلك علي
الحاج –
طانيوس عبده
وأنيس
روحانا. بعد
وفاته انضم
إلى الجوقة حسب
وصية الشحرور
الشاعر أميل
رزق الله،
وبقيت الجوقة
محافظة على
أعضائها إلى
تاريخ وفاة الشاعر
علي الحاج عام
1971، وكانت نواة
الزجل وتأسيس
الجوقات.
* جوقة
كروان الوادي:
تألفت عام 1931
وكان يرأسها الشاعر
كميل خليفة
الملقب
بكروان
الوادي، عباس
الحوميني،
جورج سعادة
حرب، والياس
نجيب الخوري،
وتبدلت أسماء
أعضائها طيلة
نشاطها، وكانت
في منافسة
شديدة مع جوقة
الشحرور، في منتصف
الخمسينيات اتجه
الكروان
لتأسيس مجلة
كروان الوادي
وأخذت منه كل
الوقت وأبعدت
الجوقة عن
الحفلات إلى أن
توقفت الجوقة
عن إحياء
الحفلات
الزجلية نهائيا
في بداية
الستينيات.
* جوقة
زغلول
الدامور:
أسسها
الشاعر جوزيف
الهاشم
الملقب
بزغلول
الدامور سنة 1944
وكانت مؤلفة
في بدايتها من
الشعراء
إضافة إلي
الزغلول
الشعراء جوزيف
الخويري،
طانيوس الحاج
وواكيم سعادة. وهي لا
تزال حتى
يومنا هذا،
وتتبدل أسماء
الشعراء فيها
من وقت لوقت.
* جوقة
الحسون
الغريد: تألفت
سنة 1947 واستمرت
لغاية 1967
وأسسها الشاعر
يوسف بو خليل
الملقب بـ
الحسون
الغريد وغنيم
الزغبي وحنا
فرح، وتوالى
على الجوقة شعراء
عديدون، كما
أنها قدمت
عددا من
الحفلات الزجلية
من الإذاعة
اللبنانية.
توقف”الحسون“ عن
إحياء
الحفلات
الزجلية
نهائيا في
بداية الستينيات
وانصرف
الى كتابة
الشعر. انتخب
رئيساً
لاتحاد الشعر
اللبناني في
بداية
السبعينات.
* جوقة
خليل روكز:
على إثر وفاة
الشاعر خليل
روكز عام 1962 قرر
أعضاء الفرقة
موسى زغيب
وجريس البستاني
من تغيير اسم
فرقة الجبل
إلي اسم فرقة خليل
روكز تخليدا
لذكراه،
وحققت منجزات
كبيرة وخاضت
تحديات
منبرية
كثيرة، كان
أعضاؤها،
موسى زغيب،
جريس
البستاني،
أنيس الفغالي
وبطرس ديب،
اشتركت في
مهرجانات
مباريات
المدينة
الرياضية،
ومباراة
القلعة والمشرف
وكانت الأكثر
نشاطا ويذكر
انه في شهر آب 1969
سجلت 30 حفلة أي
لأن كل ليلة
حفلة.
* جوقة
الجبل – جريس
البستاني وفي
عام 1959 دخل جريس البستاني
في جوقة الجبل
مع خليل روكز
وموسى زغيب
وبعد غياب
خليل روكز
تابع مع موسى
نشاط جوقة
الزجل باسم
جوقة خليل
روكز إلي عام
1972، حيث افترق
الشاعران
فأسس موسى
جوقة القلعة
وأسس جريس
البستاني
جوقة الجبل
ومعه الشعراء
أنيس
الفغالي،
أحمد السيد
وجورج بو
أنطون، وكان
لها قسط وافر
من حفلات
التحدي
وأشهرها مباراة
المتين ضد
جوقة زغلول
الدامور،
والكثير
الكثير من
المباريات،
كما أمتع
المغتربين
اللبنانيين
في بقاع الأرض
بالزجل
العريق. في
عام 1999 أصبحت
الجوقة تتألف
من جريس
البستاني،
الياس
بوراشد،
محمود أبو
إسماعيل
وداني صفير
ولا زالت حتى
اليوم تحي
الحفلات
الزجلية.
* جوقة
القلعة: وفي
تشرين الثاني
عام 1972 أي بعد عشر
سنوات تحديدا
على وفاة
الشاعر خليل
روكز، وبعدما
شهدت جوقة
خليل روكز
الكثير من
النشاطان
والنجاح
الكبير قرر
أعضاء الجوقة
تغير اسمها
إلي جوقة
القلعة تيمنا
بمباراة
القلعة. وتخليدا
لاسم خليل
روكز فقد قام
أبناؤه
بتأسيس فرقة
تحمله اسمه
وتتابع
المسيرة المنبرية.
استمرت جوقة
القلعة في
تألقها الشعري
وتحدياتها
المنبرية،
وتوقفت جزئيا
عام 1975 بسبب
الأحداث
وعادت
وأستأنفت
نشاطها في عام
1990 حيث عادت
للنشاط
والذروة، وما
زالت ليومنا هذا
من رواد
الجوقات
الزجلية.
من
كتاب “الزجل
اللبناني
منابر وأعلام”
للشاعر روبير
خوري.) بتصرّف(